Monday, 13 June 2016
Thursday, 9 June 2016
Monday, 6 June 2016
اصنعو سلاسل المفاتيح، والمعلقات، والأقراط وأكثر...
اصنعو سلاسل المفاتيح، والمعلقات، والأقراط وأكثر...
انظرو كم هي جميلة
Thursday, 2 June 2016
الوصايا العشر في تربية الابناء
تربية في دقيقة
يحتار الناس في تربية أولادهم: كيف يرشدونهم إلى الصواب دون أن تكون الوسيلة خاطئة، وها هو اقتراح متوازن.
أسلوب الدقيقة الواحدة، أسلوب حديث في تربية الأبناء، فإذا كنت تعاني من تمرد أبنائك، أو كنت تشعر بوجود مشكلة في تربيتك لأولادك، فحاول تطبيق أسلوب الدقيقة الواحدة في تربيتهم، وانظر فيما إذا كان ذلك مجدياً معهم.
ويعتبر الأستاذ الدكتور سبنسر جونسون رائد أسلوب الدقيقة الواحدة في العصر الحديث، ويعتمد هذا الأسلوب على جعل الأبناء يشعرون بعدم الرضا عن تصرفهم الخاطئ، ولكن بالرضا عن أنفسهم، فكيف يتم ذلك بدقيقة واحدة؟
إذا عاد ابنك متأخراً إلى البيت، وكان قد كرر تأخره خلال الأسبوع، انظر إلى عينيه مباشرة، وقل له: "لقد عدت متأخراً، وكررت ذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع "، ثم ينبغي أن تعبر عن حقيقة شعورك بالغضب. "انا غاضب جداً منك يا بني، وأنا حزين جداً أنك كررت ذلك مرتين".
وأهم ما في الأمر أنك تريد من ابنك في النصف الأول من الدقيقة أن يشعر بما تشعر به، إذا لا يكفي أن يتلقى أبناؤنا التأنيب، لكن المهم أن يشعروا به. وسيشعر ابنك بعد كلامك المختصر معه، والمعبر بصدق عن شعورك نحو تصرفه أنه لا يحب ما فعل. وقد يشعر بكره نحوك، إذ لا يرغب أحد منا أن يؤنبه أحد. وهذا بالضبط ما تريده من النصف الأول من الدقيقة. تريد أبنك أن يشعر بأنه غير مرتاح.
ولكن ماذا تفعل إذا شعر ابنك بالضيق، وأخذ يدافع عن نفسه؟ وهنا ينبغي أن تكمل النصف الآخر من الدقيقة، فهو متاح النجاح لعملية التأنيب التي تقوم بها.
ففي النصف الأول من الدقيقة قلت لطفلك إنك غاضب منه، ومصاب بخيبة أمل فيه، وحزين بسبب سلوكه الخاطئ، وفي النصف الآخر من الدقيقة انظر إلى وجهه واجعله يشعر بأنك تقف إلى جانبه ولست ضده. وقل له ما يريد سماعه منك. قل له إنه شخص طيب، وإنك تحبه، ولكنك غير راض عن سلوكه تلك الليلة، وأن هذا الأمر يزعجك جداً، ثم ضمه إلى صدرك بقوة حتى تعلمه أن التأنيب قد انتهى دون أن تذكر له ذلك. وهكذا ففي النصف الأول من الدقيقة قمت بتوبيخ طفلك بأسرع وقت ممكن، وحددت له ما فعل، وعبرت عن شعورك بالغضب تجاه ما قام به.
أما النصف الآخر من الدقيقة ففيه لحظات هدوء ومحبة ومنح للثقة. تذكر خلالها أنك لا تقبل بسلوك طفلك الحالي، ولكنه ولد طيب، وتشعره بأنك تحبه وتحتضنه.
وبهذه الطريقة يشعر ابنك أنها تؤلم أكثر بكثير من أسلوب التعنيف أو الضرب.
ويشعر الأبناء أن تصرفاتهم السيئة لن تمر دون حساب. وأنهم أشخاص طيبون ومحبوبون.
ودقيقة للمديح
إذا قام ابنك بعمل يستحق المديح، فاجعله يشعر بالسعادة حينما يحسن مثلما أنك وبخته حين أساء، لاحظ أبناءك حينما يحسنون التصرف، وقل لهم بالتحديد ماذا فعلوا من أمر حسن. أخبرهم بسرورك لما فعلوه، وتوقف عن الكلام لثوان قصيرة، فإن صمتك يشعرهم أنهم راضون عن أنفسهم.
واختم مديحك بالاحتضان أو أن تربت على كتفه بحنان حتى تشعره أنك مهتم به، وبرغم أن مدح أبنائك لا يستغرق أكثر من دقيقة واحدة، فإن احساسهم بالرضا عن أنفسهم سيرافقهم طوال حياتهم.
حاول أن تجلس مع أبنائك قبل عطلة نهاية الأسبوع، اسألهم كيف يريدون قضاءها، دعهم يضعون خطة يحددون فيها أهدافهم، وما سيفعلونه في تلك العطلة.
اجمع تلك الأهداف، ودعهم ينظرون إليها دقيقة واحدة، ثم يرى كل واحد فيما إذا كانت تلك الأهداف تتوافق مع سلوكهم، فواحد يضع خطة يضبط فيها طريقة تحدثه مع الآخرين مثلا، فلا يتحدث بصوت مرتفع يزعج من حوله. وآخر يضع هدفه تصحيح طريقة مشيه، إن كانت مشيته غير مألوفة خلال فترة معينة،وهكذا.
وينظر كل فرد إلى أهدافه الخاصة، ويلاحظ فيما إذا كان وسلوكه ينسجم مع أهدافه، ولن يستغرق ذلك منه أكثر من دقيقة واحدة.
وهكذا يشعر الأبناء بالثقة بالنفس، والقدرة على إدارة شئون الحياة، فتصبح حياتهم أكثر إشراقاً وحيوية.
لقد جرب هذه الطريقة عدد كبير من الآباء، ووجدوا فيها حلولاً لمشاكلهم في تربية أبنائهم. وحصلوا على نتائج أفضل في وقت قليل. لقد تعلم أطفالهم كيف يحبون أنفسهم، ويسعون لتطوير سلوكهم نحو الأفضل، وعرفوا متعة الحياة الهنيئة في بيت متكافل خال من البغض والشحناء.
الوصايا العشر في تربية الأبناء
لا تشغل نفسك بتحقيق طموحاتك وتنسى مشاكل أبنائك.
لا تترك مسئولية التربية على عاتق زوجتك وحدها،
حاول أن تقضي وقتاً كافياً مع أبنائك، تعيش معهم أحاسيسهم ومشاكلهم.
تذكر حين توبخ ابنك أن تشعره بأنك تحبه، ولكنك لا تحب سلوكه فقط، وكلما أحب أطفالك أنفسهم حاولوا تطوير سلوكهم نحو الأفضل.
على الآباء أن يتعلموا الإصغاء إلى أبنائهم كي يتعلم الأبناء كيف يصغون إلى آبائهم.
حاول تنمية الإحساس بالنجاح في نفوس أبنائك منذ الصغر، واجعلهم يلتفتون إلى تصرفاتهم الحسنة، وامدحهم عندما يتصرفون بشكل جيد.
شجع أولادك على أن يكونوا صادقين معك. عندما تكون في البيت حاول ألا تفكر إلا في شئون بيتك وأولادك، وعندما تكون في العمل، فكر فقط في عملك.
إذا رأيت طفلك متمرداً عليك فاسأل نفسك: هل احتضنت طفلك ذلك اليوم؟
اتبع أسلوب الدقيقة الواحدة في حياتك مع أبنائك، فالتأنيب بدقيقة، والمديح بدقيقة، ولكنها حقاً دقيقة مثمرة!
حسان شمسي باشا
مجلة العربي العدد 481
Monday, 30 May 2016
Thursday, 26 May 2016
Monday, 23 May 2016
نصائح للاب
“لاعبه سبعًا وأدبه سبعًا وصاحبه سبعًا”، كثير من الآباء أغفلوا هذا الأمر واعتبروا العلاقة بينهم وبين أبنائهم المراهقين هي علاقة الأمر والنهي فقط و مع تقدم الحياة و تداخل الأمور المؤثرة على تربية الطفل من تلفاز و مدرسة و أصحاب و مجتمع ، لا بد للأب من أن يأخذ الأمور بيده و أن يلعب دورا أكثر فاعلية في حياة أبنائه .
و إليكم هذه النصائح من خبراء لبناء علاقة طيبة مع الأطفال، تؤثر على مستقبلهم:
- رافق زوجتك الى الطبيب منذ ان تعلم بحملها
- عانق طفلك عدة مراة في اليوم
- خصص وقت للعب مع طفلك
- عدم التفرق بين البنت و الولد
- المنزل لراحتك و ليس لمشاكل عملك
- خصص وقت للتنزه مع اطفالك و اسرتك
- كن صديقا لاطفالك
- اقرا القصص مع اطفالك
- لا تترك المسؤلية كاملة على الام
Wednesday, 18 May 2016
ديكور غرف الجلوس ل 2016
احيانا نبحث عن صور لاحد الغرف في المنزل لنستلهم منها ديكورات منزلنا
اقدم لكم جملة من الصور لغرف جلوس
اقدم لكم جملة من الصور لغرف جلوس
Monday, 16 May 2016
Thursday, 12 May 2016
لوني واسترخي....مع كتب التلوين للكبار
هناك ضاهرة اجتاحت الاسواق عالميا و هي كتب التلوين للبالغين فهي حسب قولهم تزيل الضغوطات اليوميه و القلق و تساعد على السترخاء
و هذا صحيح اذ تقول معظم الدراسات النفسية أن الأشغال والأعمال اليدوية ومنها الرسم والتلوين تقلل من التوتر والقلق، والحقيقة أن تلك الأشياء الدقيقة تصرف الذهن عن أي مشكلات يمر بها الإنسان لأنها تتطلب تركيزًا شديدًا مما يقلل بالفعل من تفكير الإنسان في مشكلات الحياة فيقل التوتر.
و هذا صحيح اذ تقول معظم الدراسات النفسية أن الأشغال والأعمال اليدوية ومنها الرسم والتلوين تقلل من التوتر والقلق، والحقيقة أن تلك الأشياء الدقيقة تصرف الذهن عن أي مشكلات يمر بها الإنسان لأنها تتطلب تركيزًا شديدًا مما يقلل بالفعل من تفكير الإنسان في مشكلات الحياة فيقل التوتر.
اذا كنتِ من محبات التلوين وأنت صغيرة؟اقدم لك بعض الاوراق للتلوين
جربيها و ان ساعدتك يمكنك اقتنائها في شكل كتب من هنا
Monday, 9 May 2016
غسيل الاواني…….اسرع!
احيانا تضطرين الى الاعتماد على الغسيل اليدوى فضلا عن الة غسيل الاطباق ، اقدم لك بعض النصائح التى تساعدك فى الانتهاء بسرعة وفاعلية أكثر.
اولا قومي بترتيب صفاية الأطباق واعيدي كل ما عليها الى مكانه المناسب حتى تجديها جاهزة للمزيد.
افرغى الأطباق: القى ما تبقى في الأطباق او القدور بالكامل تماما فى القمامة حتى لا يسد البالوعة، ونكونو قد وفرنا وقت تنظيف الحوض عند الانتهاء.
استخدمى المياه الساخنة: كل ما كانت المياه ساخنة كل ما زالت الاوساخ أسرع، و كذلك تساعد على جفاف الزجاج والكريستال بلا بقع او ترسبات.
خففى سائل الغسيل: فى قليل من الماء، هذا اقتصادى اكثر من وضع قطرات مباشرة على الاسفنجة، ويخفف من ملامسة مواد السائل الكيميائية لجلد يديك.
اغسلى بترتيب: الكريستال أولا ثم الزجاج فالأطباق ادوات التقديم، أوانى التقديم الأكثر دهنية ثم القدور واواني الطبخ. ابدأى من خلف الطبق او خارج الكوب واشطفى سطح الأكل او داخل الكوب أخيرا.
استخدام الماء البارد: لتنظيف الأوانى مكان الدقيق أو الألبان والجبن حيث انها تتكتل مع الماء الساخن.
بيكربونات الصوديوم لتنظيف الأوانى شديدة الاتساخ او الملتصق بها الطعام.
Saturday, 7 May 2016
فوائد الحضن الاطفال
كشفت الدراسات النفسية الأخيرة عن أن احتضان الوالدين لابنهما الطفل واللمس على كتفه يزيد من ذكائه ونموه الطبيعي، إذ أنه يساعد على إفراز مادة الأندروفين في الجسم وهي موصل عصبي يساعد على تخفيف العصبية والقلق النفسي والإحساس بالألم.
وينصح الأخصائيون كما يقول الدكتور أحمد أمين نائب رئيس
جمعية صوت المعاق ذهنيا، بأن هناك عوامل أخرى لتنمية ذكاء الطفل مثل تقارب الآباء مع أبنائهم بقضاء وقت كاف معهم في رحلات عائلية أو زيارات للمتاحف
أو السير بالحدائق، وتوفير جو باسم بينهم وإعطاء نموذج مقبل على الحياة،
وتكليف الأبناء بأداء مهام بسيطة تعطيهم الثقة في النفس ومنحهم مكافأة عليها ولو كانت كلمة شكر، وفي نفس الوقت يجب على الوالدين أن يكونا صبورين على ابنهما في
التصرفات الخاطئة لأنه في مرحلة تعلم للسلوكيات وتجنب أذاه الجسدي
أو الإهانة بالكلام أو توجيه الانتقادات والتعليقات أو الملاحظات السلبية المتكررة، مع تهيئة جو من الهدوء في حل المشاكل وتجنب الصراخ والصوت الصارخ الذي
قد يقتدي به الطفل في تعامله مع المشاكل والآخرين ومع الثبات على الرأي، وعدم التراجع فيه وتوضيح عواقب السلوك الخاطئ للطفل وتحبيذ السلوك الإيجابي.
وينصح الأخصائيون كما يقول الدكتور أحمد أمين نائب رئيس
جمعية صوت المعاق ذهنيا، بأن هناك عوامل أخرى لتنمية ذكاء الطفل مثل تقارب الآباء مع أبنائهم بقضاء وقت كاف معهم في رحلات عائلية أو زيارات للمتاحف
أو السير بالحدائق، وتوفير جو باسم بينهم وإعطاء نموذج مقبل على الحياة،
وتكليف الأبناء بأداء مهام بسيطة تعطيهم الثقة في النفس ومنحهم مكافأة عليها ولو كانت كلمة شكر، وفي نفس الوقت يجب على الوالدين أن يكونا صبورين على ابنهما في
التصرفات الخاطئة لأنه في مرحلة تعلم للسلوكيات وتجنب أذاه الجسدي
أو الإهانة بالكلام أو توجيه الانتقادات والتعليقات أو الملاحظات السلبية المتكررة، مع تهيئة جو من الهدوء في حل المشاكل وتجنب الصراخ والصوت الصارخ الذي
قد يقتدي به الطفل في تعامله مع المشاكل والآخرين ومع الثبات على الرأي، وعدم التراجع فيه وتوضيح عواقب السلوك الخاطئ للطفل وتحبيذ السلوك الإيجابي.
Thursday, 5 May 2016
Saturday, 30 April 2016
كيف تربي طفلا ذا شخصية صلبة؟
تكتمل شخصية الإنسان بنسبة 90 فى المئة عند بلوغه السابعة من عمره وعند بلوغه 21 سنة تكتمل الشخصية تماما أى 10 فى المئة ..
اى موقف سيء يحدث قبل السابعة سوف يكون له تأثير على الطفل طوال عمره للاسف
أى موقف اى كلمة اى تصرف سيء يصدر منك او غيرك من المتعاملين تجاه الطفل يسجل فى ذاكرة الطفل ولا يمحى من ذاكرته أبدا ..
إذا لابد من التعامل البناء معه لابد من النقد البناء لافعاله وسلوكه من اجل بناءه وليس من أجل تدميره
لماذا الطفل لديه شخصية ضعيفة؟
انه ليس مسئول عن وجود هذه الشخصيه لديه بصفه مباشره ولكن المسئول عن ذلك هو ابوه وامه انه قد تعرض للاسف لمعاملة قاسية من احدهما او الاثنين معا
والاهمال والبرمجة السلبية اى ان تقول له كلمة شديدة الخطورة وهى انت غبى انت لا تستطيع ان تفعل شىء صحيح ابدا انت انت انت . . الخ
انهما صنعا منه شخص ذا شخصية غير طبيعية ومضطربه وصعبة التعامل وتجلب المشاكل اينما حلت بمكان كل هذا وهو مولود على الفطرة وعلى ان يكون ذا شخصية قوية واستعدادت فطرية للتفوق هذا حال كل مولود يولد سبحان الخلاق العظيم تصادف وجود هذا الطفل مع ابوين اخذوا تربية سيئة جدا وتبرمجوا برمجة سلبية من والديهم والذين ايضا بدورهما اخذا نفس البرمجة السلبية المدمرة للشخصية الانسانية والتى الان تستعمل كاداة فعالة فى الحرب النفسية من اجل تدمير الشعوب من الداخل من داخل الجندى من خلال تفكيره ......
الاب والام من دون علم وبدافع الحب يفعلون هذا ولان الاب والام يربوا ابنائهم على ماتربو عليه اذا تحدث انتقال هذه البرمجة من جيل لاخر وهذه الشخصيه الغير سوية من جيل لاخر وهى السر فى بقائها حتى الان ..
الجهل و البرمجة السلبية وهما يعتبران السبب رقم واحد فى صنع معظم الشخصيات المضطربة ان لم يكن بأكملها ما علينا سوى تحويل الكلمات السلبيه الى ايجابيه وهكذا ابنى فية الثقة بالنفس فى صغره .
لا مفر من القراءه فى احدث اساليب التربية وصنع الشخصية القوية وهذا من خلال علم النفس والطب النفسى والعلوم الحديثة مثل الهندسة النفسية والبرمجة اللغوية العصبية وتطوير الذات . . . الخ
هذا وارجو ان نكون جميعا على قدر المسئولية لاننا مسؤلين امام الله عز وجل عن ابنائنا وعن مستقبلهم . .
اى موقف سيء يحدث قبل السابعة سوف يكون له تأثير على الطفل طوال عمره للاسف
أى موقف اى كلمة اى تصرف سيء يصدر منك او غيرك من المتعاملين تجاه الطفل يسجل فى ذاكرة الطفل ولا يمحى من ذاكرته أبدا ..
إذا لابد من التعامل البناء معه لابد من النقد البناء لافعاله وسلوكه من اجل بناءه وليس من أجل تدميره
لماذا الطفل لديه شخصية ضعيفة؟
انه ليس مسئول عن وجود هذه الشخصيه لديه بصفه مباشره ولكن المسئول عن ذلك هو ابوه وامه انه قد تعرض للاسف لمعاملة قاسية من احدهما او الاثنين معا
والاهمال والبرمجة السلبية اى ان تقول له كلمة شديدة الخطورة وهى انت غبى انت لا تستطيع ان تفعل شىء صحيح ابدا انت انت انت . . الخ
انهما صنعا منه شخص ذا شخصية غير طبيعية ومضطربه وصعبة التعامل وتجلب المشاكل اينما حلت بمكان كل هذا وهو مولود على الفطرة وعلى ان يكون ذا شخصية قوية واستعدادت فطرية للتفوق هذا حال كل مولود يولد سبحان الخلاق العظيم تصادف وجود هذا الطفل مع ابوين اخذوا تربية سيئة جدا وتبرمجوا برمجة سلبية من والديهم والذين ايضا بدورهما اخذا نفس البرمجة السلبية المدمرة للشخصية الانسانية والتى الان تستعمل كاداة فعالة فى الحرب النفسية من اجل تدمير الشعوب من الداخل من داخل الجندى من خلال تفكيره ......
الاب والام من دون علم وبدافع الحب يفعلون هذا ولان الاب والام يربوا ابنائهم على ماتربو عليه اذا تحدث انتقال هذه البرمجة من جيل لاخر وهذه الشخصيه الغير سوية من جيل لاخر وهى السر فى بقائها حتى الان ..
الجهل و البرمجة السلبية وهما يعتبران السبب رقم واحد فى صنع معظم الشخصيات المضطربة ان لم يكن بأكملها ما علينا سوى تحويل الكلمات السلبيه الى ايجابيه وهكذا ابنى فية الثقة بالنفس فى صغره .
لا مفر من القراءه فى احدث اساليب التربية وصنع الشخصية القوية وهذا من خلال علم النفس والطب النفسى والعلوم الحديثة مثل الهندسة النفسية والبرمجة اللغوية العصبية وتطوير الذات . . . الخ
هذا وارجو ان نكون جميعا على قدر المسئولية لاننا مسؤلين امام الله عز وجل عن ابنائنا وعن مستقبلهم . .
Subscribe to:
Posts (Atom)






